محمد نبي بن أحمد التويسركاني
382
لئالي الأخبار
تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا ، واعطى كتابه بيمينه . ( في فضل سورتي الرحمن والواقعة ) وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكلّ شئ عروس وعروس القرآن الرّحمن ، وقال : لا تدعوا قراءة الرّحمن والقيام بها فانّها لا تقر في قلوب المنافقين وتأتي ربّها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى تقف من اللّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللّه منها فيقول لها : من الذّى كان يقوم بك في الحياة الدّنيا ويد من قرائتك فتقول يا ربّ فلان وفلان وفلان فتبيضّ وجوههم فيقول لهم اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا تبقي لهم غاية ولا أحد يشفعون له فيقول لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم . وقال ( ص ) : من قرأ سورة الرّحمن رحم اللّه ضعفه وادّى شكر ما أنعم الله عليه وفي الكافي لمّا قرأ رسول الله ( ص ) الرّحمن على النّاس سكتوا فلم يقولوا شيئا فقال رسول الله ( ص ) : الجنّ كانوا أحسن جوابا منكم لمّا قرأت عليهم [ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ] * قالوا لا بشيء من آلاء ربّنا نكذّب . وقال الصّادق عليه السّلام : من قرأ سورة الرّحمن ليلا يقول : عند كلّ فبأي آلاء ربكما تكذّبان لا بشئ من آلائك يا ربّ اكذّب وكل اللّه به ملكا إن قرأها في اوّل اللّيل يحفظه حتّى ، يصبح وان قرأها حين يصبح وكل اللّه به ملكا يحفظه حتى يمسى . وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : من قرأ سورة الرّحمن فقال : عند كلّ فباي آلاء ربّكما تكذّبان : لا بشئ من آلائك ربّ اكذّب ، فان قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا ، وان قرأها نهارا فمات مات شهيدا . وفي آخر عنه عليه السّلام قال يجب أن يقرء الرّجل سورة الرّحمن يوم الجمعة فكلّما قرأ فباىّ آلاء ربكما تكذّبان قال : لا بشئ من آلائك يا ربّ أكذّب وقال رسول اللّه ( ص ) : من قرء سورة الواقعة كتب : ليس من الغافلين ، وقال : من قرء سورة الواقعة قبل أن ينام لقى الله ووجهه كالقمر ليلة البدر .